Quantifying Administrative Efficiency: Proposed Figures of Merit for University Comparisons and Ranking/ar

شهدت التكاليف الإدارية في الجامعات الأمريكية زيادة مطردة. ولا تُدرج هذه النفقات العامة حاليًا بشكل مباشر في أنظمة تصنيف الجامعات. في هذه الدراسة، يُقترح نهجان للكفاءة الإدارية للتغلب على هذا الإهمال من خلال قياس نسبة الإداريين إلى أعضاء هيئة التدريس ونسبة الطلاب إلى الإداريين. ويمكن الحصول على كلتا القيمتين من قواعد البيانات المجانية المتاحة للجمهور وحسابهما بسهولة لتحديد الجامعات التي تفضل الاستثمار في الإدارة بدلاً من الاستثمار المباشر في تعليم طلابها. في هذه الدراسة، تُقارن هذه النهج، ويُقدم برنامج مفتوح المصدر للآخرين لأتمتة هذا الحساب الأساسي. وقد تم اختبار البرنامج على بيانات من 436 مدرسة في مجموعة البيانات من تقرير أخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي للجامعات الوطنية. وتُظهر النتائج أن عددًا قليلًا فقط من الجامعات لديه إداريون وموظفون أقل من أعضاء هيئة التدريس. ومن اللافت للنظر أن العديد من الجامعات لديها إداريون أكثر من الطلاب، ويبدو واضحًا أن زيادات الرسوم الدراسية ترجع إلى حد كبير إلى التضخم الإداري. إن استخدام كلتا الطريقتين في حسابات تصنيف الجامعات من شأنه أن يوفر حوافز لزيادة الكفاءة الإدارية وجعل التعليم الجامعي في متناول الطلاب الأقل ثراءً وبالتالي تشجيع الجدارة والتنمية الاقتصادية المصاحبة لها.
انظر أيضًا
- الخطوة الأولى لتوسيع نطاق الابتكار على المستوى الوطني في الولايات المتحدة: التكاليف الاقتصادية والادخار للسنة الأولى المجانية من التعليم الجامعي الوطني
- الاستفادة من قيمة تطوير المصادر المفتوحة لزيادة حرية حركة الموظفين المؤهلين تأهيلا عاليا
- الأساتذة يريدون المشاركة: نتائج المسح الأولي حول إنشاء أساتذة جامعيين ممولين بتمويل مفتوح المصدر
- آراء الأساتذة الكنديين حول إنشاء أساتذة جامعيين ممولين بمصادر مفتوحة